ابن أبي شيبة الكوفي

681

المصنف

أيزيدون على قتلك ؟ قال : لا ، قلت : أرأيت تسن هذه السنة في الاسلام كلما سخط قوم على أمير خلعوه ، ولا تخلع قميصا قمصكه الله . ( 4 ) وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : حدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار : إن رسول الله ( ص ) عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه ، قال : فكانوا يرون أنه ذاك اليوم . ( 5 ) أبو أسامة عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سمعت أبا ليلى الكندي يقول : رأيت عثمان اطلع على الناس وهو محصور فقال : أيها الناس ! لا تقتلوني واستعتبوني ، فوالله لئن قتلتموني لا تقاتلون جميعا أبدا ولا تجاهدون عدوا أبدا ، لتختلفن حتى تصيروا هكذا - وشبك بين أصابعه * ( يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد ) * قال : وأرسل إلى عبد الله بن سلام فسأله فقال : الكف الكف ، فإنه أبلغ لك في الحجة ، فدخلوا عليه فقتلوه . ( 6 ) يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال : أشرف عليكم عثمان من القصر فقال : ائتوني برجل أتاليه كتاب الله ، فأتوه بصعصعة بن صوحان ، وكان شابا ، فقال : ما وجدتم أحدا تأتوني غير هذا الشاب ، قال : فتكلم صعصعة بكلام ، فقال له عثمان : أتل : فقال صعصعة * ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ) * فقال : ليست لك ولا لأصحابك ، ولكنها لي ولأصحابي ، ثم تلا عثمان * ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ) * حتى بلغ * ( والله عاقبة الأمور ) * . ( 7 ) أبو معاوية عن الأعمش قال حدثنا أبو صالح قال : قال عبد الله بن سلام : لما حصر عثمان في الدار ، قال : لا تقتلوه فإنه لم يبق من أجله إلا قليل ، والله لئن قتلتموه لا تصلوا جميعا أبدا . ( 8 ) عبد الله بن إدريس عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر قال : سمعت عثمان يقول : إن أعظمكم غنى عندي من كف سلاحه ويده . ( 9 ) أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن ابن الزبير قال : قلت لعثمان يوم الدار : أخرج

--> ( 3 / 5 ) سورة هود الآية ( 89 ) . سورة الحج الآية ( 39 ) . * ( لله عاقبة الأمور ) * سورة الحج من الآية ( 41 ) .